شفط دهون الرقبة

عند زيادة الوزن فانّ الوجه هو أول الأمكنة التي تظهر ذلك. تمتلئ الخدود وتتوسع الرقبة وتتراكم بالذقن كمية من الدهون الزائدة. في المقابل وعند فقدان الوزن فانّ الدهون المتراكمة بالرقبة والذقن لا تتأثر بذلك وتحافظ على هذه الكميات الزائدة. بالنسبة للمرضى الذين لا يتغير لديهم الوزن فانّ الذقن المزدوج غالبا ما يكون عاملا وراثيا.

تمثل الرقبة والذقن من المناطق الأكثر إشكالا بالنسبة إلى المرضى الذين لديهم الجيوب الدهنية. سوف تعالج عملية شفط دهون الرقبة كامل المنطقة الواقعة تحت الخط الذي يصل الأذنين وزوايا الفم وهذا يشمل جزء من الوجنتين والفكين والذقن والرقبة. يهدف هذا التدخل الجراحي إلى إعطاء وجه المريض شكلا متوازنا.

العملية

التقنية

تجرى العملية باستخدام قنية شفط (أنبوب فولاذي رقيق) يتم إدخالها بالمنطقة المعالجة. يتم تحريك القنية ذهابا وإيابا لتفكيك الدهون التي سيتم امتصاصها من الجسم. عندما يتعلق الأمر بالرقبة والذقن من الضروري التصرف بحذر. أنها مناطق لا تحتوي دهونا كثيرة وكمية صغيرة منها يمكن أن تحدث الفارق.
تهدف العلمية إلى نحت الرقبة والذقن بدلا من إزالة أكبر قدر ممكن من الدهون لإنتاج نقلة رشيقة على مستوى الرقبة والذقن. يحاول جراحونا المختصون في شفط الدهون من المناطق الحساسة بلوغ التميز في عدم ترك أي فرق أو تمييز بين المناطق المانحة (مناطق استخراج الدهون) وغير المانحة.

ابدأ الكتابة واضغط على مفتاح الدخول للبحث