جراحة تجميل الأنف

تُسمى جراحة تجميل الأنف بجراحة رأب الأنف؛ وهي عملية تجرى لتغيير شكل الأنف، وقد يكون الدافع خلف هذه الجراحة هو تغيير شكل الأنف أو تحسين التنفس أو كلاهما، يتكون الجزء العلوي من الأنف من البنية العظمية، أمّا الجزء السفلي فيحتوي على الغضاريف، ويمكن أن تغير جراحة رأب الأنف؛ العظم أو الغضاريف أو الجلد أو الثلاثة معًا، وعند التخطيط لإجرائها؛ فإنّ الطبيب يأخذ بعين الاعتبار ملامح الوجه الأخرى، والجلد على الأنف، وما إذا كانت الجراحة مناسبة للشخص أم لا.

أسباب جراحة تجميل الأنف

يلجأ العديد من الأشخاص لجراحة رأب الأنف لإصلاح الأنف بعد الإصابة أو لتصحيح مشكلات التنفس أو لتصحيح عيب خلقي موجود في الأنف منذ الولادة، أو لأنّ الشخص غير راضي عن مظهر أنفه، وتتضمن الإجراءات التي قد يُجريها جراح التجميل خلال جراحة رأب الأنف على ما يلي: تغيير حجم الأنف. تغيير زاوية ميلان الأنف. تعديل جسر الأنف. إعادة تشكيل قمة أرنبة الأنف. تضييق فتحتي الأنف. تجرى عمليات رأب الأنف التي تهدف إلى تجميل الأنف عند اكتمال نمو العظام الأنفية بالكامل، أيّ في سن الخامسة عشرة للفتيات، أمّا الأولاد فبعد سن الخامسة عشرة، أمّا إذا كانت تهدف إلى تحسين التنفس، فيُمكن إجرائها في سن أصغر

التخدير

تتم هذه العلمية عادة تحت التخدير العام.

ما بعد العملية

بعد العملية سوف تظهر الكدمات والانتفاخ الذي يصل حدّ الذروة خلال اليوم الثاني. بعد ذلك سوف تبدأ في الذوبان ويظهر الشكل الجديد للأنف تدريجيا. هذا ويجب الانتظار عدة اشهر للوقوف على النتيجة النهائية للعملية.

ابدأ الكتابة واضغط على مفتاح الدخول للبحث