شفط الدهون

تتمثل هذه العملية في التخلّص من كمّ الدهون المتراكمة والمقاومة للحميات الغذائية والتمارين الرياضية. وتطبّق هذه التقنية على مختلف مناطق الجسم: العنق، والفخذين، والذراعين والبطن والأرداف والمؤخّرة.

من هم المؤهلون للقيام بهذه العملية ؟

هو الشخص الذي له وزن طبيعي بالنسبة لحجمه مع تواجد فائض من الدهون المتراكمة بمناطق مختلفة ومعينة على غرار البطن والركبتين والمؤخرة، وله نوعية جيدة من الجلد تتميز بالليونة والقدرة على التمطّط لكي يتراجع إلى حالته الطبيعية الأولى بعد انخفاض حجم الدهون به.
لا تمكّن عملية شفط الدهون في كلّ الحالات من التخسيس لكن دورها يقتصر على إزالة الخلايا الدهنية الزائدة والمقاومة للحميات الغذائية. وهي تقنية لا ينصح بها في حالات الزيادة في الوزن والسمنة.

العملية

التقنية

بعد إدخال المحلول الذي يذيب الدهون، يحدث الجراح شقوقا صغيرة بطول 1 مليمترا. ثمّ ومن خلال عملية ذهاب وإياب يتمّ شفط الخلايا الدهنية باستخدام أنبوب يدخل تحت الجلد ويطبّق فيه ضغط مرتفع. يتم بعد ذلك إغلاق الشقوق عن طريق خيط طبي رقيق وتغطيتها بضمادات. يقوم الجراح بإحداث الشقوق داخل طيات الجلد وتكون الندوب صغيرة وغير مرئية.

ابدأ الكتابة واضغط على مفتاح الدخول للبحث